الفيس بوك يكافئ الهاكر

قرر موقع فايسبوك تقديم بطاقة إئتمان للهاكرز يكون باستطاعتهم عن طريقها شراء ما يريدون أو حتى سحب المبالغ التي بحاسبها نقدا عن طريق أي مكينة صرف آلى ولكن ما هو المقابل؟

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

الأربعاء، 4 يوليو 2012


قبائل جديدة بسيناء تهدد بتمزيق "البطاقات الشخصية" احتجاجاً على التهميش

تصاعدت حدة التوتر بين بعض القبائل البدوية في جنوب سيناء ،والأجهزة الأمنية والسيادية، عقب تضامن عدة قبائل مع قبيلة "القرارشة" بسبب مصرع أحد أبنائها ويدعى ( سلمى عبد العزيز القرارشة ) برصاص احد ضباط الجيش فى "أبوزينيمة"
و صرح مصدر أمنى مصري سيادي كبير إن عدة قبائل تضامنت مع قبيلة القرارشة ومنها قبيلة الحماضة وأولاد سليمان والصوالحة حيث أبدت تلك القبائل البدوية استعدادها بتسليم بطاقتهم ( الرقم القومي ) إلى أجهزة الدولة وخاصة المخابرات إذا لم تحل جميع مشاكلهم مع نهاية هذا الأسبوع ،كما هددوا بالتوجه إلى منفذ طابا وتسليم بطاقتهم هناك ، وأضاف المصدر إن مشاكل بدو سيناء قابلة للحل جميعها وخاصة مشاكل التعيين فى شركات البترول والشعور بالتهميش وجارى التفاوض مع كبار المشايخ والعواقل فى قبائل سيناء من أجل حل جميع تلك المشاكل
بينما صرح احد زعماء بدو جنوب سيناء ان الدولة تعامل البدو معاملة سيئة قبل قيام الثورة وحتى الآن قائلاً :" نحن نعيش في ظروف بالغة القسوة في ظل التهميش المتعمد من قبل أجهزة الدولة المصرية"، وأضاف إن غالبية قبائل سيناء تعاطفت معهم في مشاكلهم مع القوات المسلحة عقب مقتل احد شباب قبيلة القرارشة على يد احد ضباط الجيش مشيراً إلى انهم سيتوجهون إلى منفذ طابا السياحي مع إسرائيل ويسلمون بطاقاتهم الشخصية إلى إدارة المنفذ إذا لم تحل مشاكلهم
يذكر ان عدة قبائل فى سيناء تعانى من عدم الحصول على الجنسية والاعتراف وخاصة قبيلة "العزازمة" فى وسط سيناء وكذلك مشكلة الملكية التى يعانى منها كل أبناء سيناء



"المرازي" يكشف فساد "مجدي الجلاد" على الهواء امام الرأي العام في حلقة اسطورية..والجلاد يفشل في الرد

تعرض مجدي الجلاد رئيس تحرير جريدة "المصري اليوم" لحمله هجوم شديدة على قناة دريم مساء اليوم مما وضعه في موقف شديد الحرج.. حيث قام الإعلامي المتألق "حافظ المرازي" باستضافة "الجلاد" برنامج "بتوقيت القاهرة" وواجهه بكل الاتهامات الموجهة لـ"الجلاد" من خصومه والسلبيات
وكشفت مصادر من فريق إعداد البرنامج أن هذه الحلقة جاءت للرد على الحلقة الاخيرة من برنامج "انت وضميرك" والتي ظهر فيها "الجلاد" ضيفاً وليس مذيعاً كالمعتاد .. بينما قام الفنان احمد السقا بدور المذيع ..الا ان "السقا" طوال الحلقة لم يهاجم "الجلاد" باي سؤال محرج او سلبي ولم يعرضه لاي نقد ، بل ظل طوال الحلقة يمدح فيه ويضحك معه ويؤمن على كل اجاباته ، وهو ما فسره البعض بالصداقة الشخصية بين الاثنين ..فضلا عن اشراف "الجلاد" بنفسه على وضع الأسئلة واصداره تعليمات بالابتعاد عن موضوعات بعينيها ..وهو ما اثار استفزاز واستياء عدد كبير من المشاهدين والإعلاميين يعلمون عن "الجلاد" الكثير من الفضايح ..فتم الاتفاق على استضافة "الجلاد" في برنامج اخر مع اعلامي متمكن ومحترف مثل حافظ المرازي ويتم كتابة "اسكربت" من معدين محترفين يتضمن كل سلبيات "الجلاد" وفضائحه ومواجهته بكل التهم الموجهة له بكل جرأة وشجاعة
وجاءت حلقة "بتوقيت القاهرة" التي اذيعت اليوم على قناة دريم لتشهد اسألة مثيرة ومحرجة من الاعلامي المتألق حافظ المرازي لــ"الجلاد" ، وضعته في مأزق حقيقي وحرج كبير حتى انه ارتبك بشكل كبير واصبح يتصبب عرقاً وفشل في الرد على معظم أسألة المرازي
وبدأت الحلقة باذاعة كلمة مسجلة للناشر الشهير هشام قاسم عبر تسجيل بالفيديو ..وهو الرجل الذي اسس جريدة "المصري اليوم" في بداياتها، وقام هشام قاسم بتوجيه عبارات لازعة لـ"الجلاد" حيث اتهمه بتدمير تجربة "المصري اليوم" وعمله في الاعداد التليفزيوني وعمله ايضا كمستشار اعلامي لمعظم القنوات واعتماده على المحتوى الاخباري لصحيفة "المصري اليوم" ، حيث قال قاسم أن "الجلاد" كان يسرق المادة الصحفية ويهديها للفضائيات وهو ما ادى الي انفراد الفضائيات بهذه الاخبار قبل ان يتم نشرها ب"المصري اليوم" في اليوم التالي وهو ما يعتبر استيلاء على مجهود الصحفيين الذين كانوا يصنعون الاخبار ، وان الجلاد ينظر لمصلحته الشخصية اولا واخيراً وظلم المصري اليوم ظلماً كبيراً بعد ان كانت الصحيفة الاولى في مصر..فتوقف عن أي تطوير حقيقي، غير بعض الملاحق المتخصصة ظهرت قليلا ثم اختفت..واضاف هشام قاسم ان الجلاد حرم الصحافة المصرية من امكانية ظهور مدرسة قوية في الصحافة مثل المصري اليوم ، واختتم قاسم هجومه بان مستوى المصري اليوم تدني في عهد مجدي الجلاد
وبدأت المحاور الساخنة حين سأل المرازي "الجلاد" عن رأيه في جمال مبارك ، فرد الجلاد قائلا: جمال مبارك شخصية مخربة افسد البلد والحياة السياسية واضر باقتصاد مصر
وكانت المفاجاة قيام المرازي بعرض فيديو حوار قديم لمجدي الجلاد اذيع على قناة مودرن يقول فيه "صوتي محجوز لجمال مبارك" وان جمال مبارك انعش الاقتصاد المصري وانه رجل طموح وشاب مهذب وانه سينتخبه اذا قام بترشيح نفسه
فلم يستطيع الجلاد تكذيب الفيديو..ولا تفسير ما جاء فيه من تصريحات
ثم واجه حافظ المرازي "الجلاد" بعمله "الخفي" كمستشار لدى السيد البدوي رئيس حزب الوفد وصاحب مجموعة قنوات الحياة، بمرتب كبير جدا
ثم سأل المرازي "الجلاد" : لماذا رفعت صورة مبارك من مكتبك بعد الثورة ؟ الغريب ان الجلاد رد قائلا هذا خبر كاذب "لم ارفع الصورة من مكتبي".
ثم واجه المرازي "الجلاد" بحوار فتحي سرور الذي نشرته "المصري اليوم" على 3 حلقات لغسيل سمعة "سرور" على خلفية موقعة الجمل ..وأجراه مدير التحرير "محمود مسلم" وهو عضو في الحزب الوطني.. ثم شهادة اثنان من صحفيين "المصري اليوم" إمام النيابة لصالح سرور بعد أن تم حبسه
وما كان على "الجلاد" إلا وان رد قائلا: نعم فتحي سرور بريئ من التورط في موقعة الجمل واضاف ان الصحفي الذي شهد ضد سرور "كاذب" وليسوا الصحفيين الذين شهدوا لصالحه
وواجه المرازي "الجلاد" باتهام آخر عن تربحه من وراء منصبه واستغلال نفوذه وحصوله على اراضي بالبحر الأحمر والسليمانية وغيرها
وسال المرازي "الجلاد" عن وثيقة امن الدولة التي تتهم الجلاد بانه حصل على رشوة مالية من هشام طلعت مصطفى مقابل تخفيض ثمن شقة لصالح " شاليمار شربتلي " زوجة المخرج خالد يوسف ..اشترتها بنصف ثمنها الاصلي
واختتم المرازي اسالته المحرجة للجلاد متسائلا: لماذا تشعر دائماً بغيرة شديدة من إبراهيم عيسى حتى انك قمت بمنع أي مقالات راي في "المصري اليوم" تشيد بــ ابراهيم عيسى ..وذلك لصالح السيد البدوي ، في ازمة الدستور الاخيرة ، فضلا عن اصابة الجلاد بعقدة نقص تجاه عيسى حتى انه فور صدور جريدة التحرير لصاحبها ابراهيم عيسى قام الجلاد بتغيير فونط الجريدة بعد ان سرقه من جريدة التحرير.


من هو ذي القرنين  وأين يوجد قوم يأجوج وماجوج الآن


 جاء في المؤتمر العلمي للإعجاز القرآني، وصفاً لدراسة علمية هي الأولى من نوعها لأنها تتدبر الآيات القرآنية بينما الدراسات التي تهتم بالإعجاز العلمي في القرآن تأتي عادة بالنظرية العلمية أولاً ثم تنسبها إلى الآيات القرآنية المناسبة لهذه النظرية . إن هذه الدراسة تحتاج إلى أبحاث كثيرة تشمل عدة علوم في نفس الوقت مثل علوم الأرض والجيولوجيا والجغرافيا وعلم المعادن والهندسة وعلوم الآثار والتاريخ والأنتروبولوجيا وعلوم اللغة وتطورها . إن هذه الدراسة تعتقد أن ذي القرنين(كورش الأخميني) ، قد بدأ رحلته كما ينص القرآن ، من الغرب أي من العالم الجديد وهو ( آمريكا الشمالية والجنوبية) متجهاً إلى الشرق القديم وهو (آسيا وأفريقيا وأوروبا ) . كما ترجح الدراسة بأن رحلة ذي القرنين كانت بالبر عن طريق مضيق ( برنج ) الذي يفصل بين شمال غرب أمريكا الشمالية وشمال شرق آسيا ،وهو يكون يابساً في الفترات الجليدية لأن مستوى سطح البحر يكون منخفضاً ومتجمداً . وتعتقد الدراسة أن ذي القرنين وصل إلى سيبيريا لأنها تتميز بشروق الشمس الدائم وفقاً للآيه ( حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً ) أي ليس بينهم وبين الشمس ستراً ومن المعروف أن الشمس تظل مشرقة لمدة شهرين كاملين أثناء فصل الصيف في هذه المنطقة . ويعتقد أيضا أن ذي القرنين التقى بقبائل الإسكيمو التي تسكن سيبيريا لأنه لم يلتقي بقبائل خلال رحلته الطويلة وهذا يتوافق تماما مع سيبيريا الخالية من السكان ماعدا قبائل الإسكيمو . وتعتقد الدراسة أنه واصل سيره حتى وصل إلى جبال القوقاز التابعة إلى روسيا حالياً والتقى بقوم يعيشون في شمال جبال القوقاز ( قوم بين السدين ) وأن يأجوج ومأجوج كانوا يغيرون عليهم من جنوبها .والمعروف أن البشر الأكثر تحضراً وقوة يغيرون على القوم الأضعف والأقل حضارة ,وهذا يعني أن يأجوج وماجوج كانوا من البشر واكثر حضارة من (قوم بين السدين) لذلك طلب ( قوم بين السدين) من ذي القرنين أن يبنى لهم سداً أو ردماً. إن يأجوج ومأجوج ليسوا من الجن بل هم من البشر وذلك لما جاء في كتب التفسير مثل تفسير ابن كثير ، لكنهم بشر غزاة لانهم أكثر قوة و اكثر حضارة من ( قوم بين السدين ) وهم ينتمون إلى الحضارات الموجودة في جنوب القوقاز . وما يثير الدهشة هو أن جميع الحضارات التي جاءت بعد بناء الردم كانت تتوقف توسعاتها عند الجانب الجنوبي لجبال القوقاز . تعتقد الدراسة أن هذا الردم يعرف اليوم بسد ( دربند ) الموجود حالياً في جبال القوقاز ، وهذا الاعتقاد ناتج عن الأسباب التالية : إن الردم يشبه كثيراً ردم ( دربند). إن الردم يقع على نفس امتداد رحلة ذي القرنين وهو جبال القوقاز. إن مناطق شمال جبال القوقاز لم تتعرض لأي فتوحات خلال التاريخ القديم . فكل الفتوحات القديمة مثل فتوحات الإسكندر الأكبر والفتوحات الإسلامية لم تتجاوز حدود جبال القوقاز. وكأنها محمية من أي غزو . وجود العين الحمئة في غرب العالم الجديد وعدم وجودها في غرب العالم القديم " حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة و وجد عندها قوماً. . . ". إن العيون الحمئة أو ما يعرف بالينابيع الحارة تتواجد في مناطق بركانية غرب أمريكا الشمالية و الجنوبية ونيوزيلنده وأيسلندا. إن الردم وصفه ذو القرنين يتألف من الحديد أو صخور مليئة بالحديد كما جاء في القرآن ( زبر الحديد ) وهذا يتوافق تماماً مع انتشار معدن الحديد بكميات هائلة في جبال القوقاز . تعتقد الدراسة أن ذي القرنين عندما طلب من القوم أن يأتوه بالقطر كان يقصد بالقطران وليس النحاس على الرغم من أن النحاس يمنع صدأ الحديد وذلك للأسباب التالية : 1- عدم وجود النحاس في جبال القوقاز. 2- إن النحاس يحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة حتى يصل إلى درجة الذوبان لكي يصب مع الحديد . بينما القطران لا يحتاج إلى النار لكي يصل إلى درجة الذوبان ، بل على العكس فإنه لا يتجمد بدرجة حرارة الجو العادية. يتضح من هنا أن ذي القرنين قطع الحجر الذي يحتوي على الحديد ثم أشعل النار ليذوب الحديد ، ثم أضاف عليه بعد ذلك القطران وهو ذائب . ولو أنه وضع القطران مع الحديد وأشعل النار لذهبت فائدة القطران لأنه سوف يحترق . لكن وجوده كسائل فوق سائل الحديد المذاب يقوي من خصائصه .وهذا ما يتم حالياً في صناعة الحديد والفولاذ . أما بالنسبة للردم ، فإن ذي القرنين قام بالردم بين الجبلين بتلك المواد حتى جعل ارتفاع الجبلين متساوي وفقاً للآية: ( حتى إذا ساوى بين الصدفين ) أي الجبلين المتباعدين . إن الردم ملا مكان الفراغ بين الجبلين فساوى بينهما أي جعل الارتفاع بينهما متساو ياً وجعل ارتفاع الردم بينهما متساوياً ، ثم طلب من القوم أن يوقدوا النار حتى ذاب الحديد من الحجارة وأصبح كالنار ثم صب فوقه القطران ,وهكذا عجز قوم يأجوج و مأجوج اعتلاء الردم بسبب ارتفاعه الشاهق ولاستواء جوانبه كما أنهم لم يستطيعوا له نقباً لصلابة الحديد غير القابل للصدأ ( من الفولاذ ). 

المصدر: http://www.ekra2.com/2012/06/blog-post_6272.html
موقع اقرأ الإلكتروني


د. وجــدى غنيــم يكتب عما جــرى بين مرسى والعســكر .. !!

حتــى الآن لا نعــلم ما الذى تم بيـن مرسى و"العسكرى .."؟
أين إلغــاء الانقلاب الدســتورى.. ؟ وماسر فض الإعتصام..؟ هل سيفيق مرسى من الغيبوبة أم سيكرر سنة الأولين .. ؟
١- وإذ بى أفــاجأ بقصيدة شعر مرسى فى" مدح " إدارة المجلس العسكرى للمرحلة الإنتقالية بأنها مثالية وخيالية ولولبية ..!!
٢-وإذ بى أصعق بتعهد مرسى للمجلس العسكرى الصهيونى بالتكريم وهم الذين سفكوا دم المئات واعتقلوا الآلاف وعملو لحساب اسرائيل قبل الثورة وبعدها وللآن
٣- وإذ بى أفاجأ بغموض شديد حول الإنقلاب الدستورى والإكتفاء بكلمتين ضحك ع الدقون ، وفض اعتصام التحرير بلا سبب وكأن شيئاً لم يكون
٤-وإذ بى أصعق بتكريم المستشارين اللذان زورا الإنتخابات بدأ من حازم وحتى احمد شفيق بأعلى وسام للجمهورية من الدرجة الأولى على مابذلوه من تزوير
٥- وإذ بى أصعق وأجد مرسى يأمر النائب العام الفاجر المزور الذى طمس حقائق أودت بحياة ملايين ، ليجعله يفك أسرى المعتقلين السياسيين فى الثورة .
وهنا سؤال يطرح نفسه بقوة وعتاب كبير جدا على الرئيس محمدمرسى: لماذا لم يكرم المستشار أحمد رفعت قاضى مبارك الى الآن وهو مستوفى كل شروط التكريم.. !!؟؟

الثلاثاء، 3 يوليو 2012


أليس من حقنا ان نعرف؟!..
هاني مباشر

هناك قناعة بدأت تكبر لدى أغلب الشعب ان هناك كما كبيرا من الملفات الساخنة والاسرار لاتزال تحت الطاولة كمكون سري من مكونات طبخة السياسة المصرية الان..
لايتورع الطباخون عن استخدامه متى مادعت الحاجة اليه لتغذية شيطان الأزمات المغرم بالتفاصيل..
هذه الملفات التي يجري حفظها وتجهيزها على طريقة الكاوبوي الامريكي. مسدس بمواجهة مسدس، وطلقة ضد طلقة، وملف ضد ملف..في ظل تداول كلام مبهم عن ملفات يجري التلويح بها كأدلة جرمية بين الاطراف المتخاصمة..
وهذه الملفات يجري استخدامها كورقة تفاوضية ضاغطة عند الجلوس على طاولة المفاوضات مع الخصوم الاخرين.. كما تستخدم كعنصر تهديد او لقصقصة اظافر الخصوم اذا تنمروا .. وورقة للمنافسة الانتخابية للأكل من جرف الأخرين او للاعدام السياسي اذا دعا الامر عند خروج احدهم عن إشتراطات الاتفاق الضمني على لعبة غض النظر..
لذلك هناك اتجاه لدى كثيرين يقول ان كل فريق من الفرق المتنافسة على كعكة السلطة يمتلك اسلحة ضد خصومه وهذه الاسلحة ليست سوى ملفات.. واوراق ووثائق ومعلومات وتلك الملفات لاتزال مخفية تحت الطاولة لحين الحاجة..
وإحتفاظ السياسي بملف مغلق ضد سياسي اخر يجعل كلا منهما يتغاطى عن اخطاء ارتكبها الاخر بمقابل سكوت الآخر في اتفاق غير معلن..لكن فاتهم جميعا ان الشارع فقد الثقة بالأثنين ويطالبهم الان بتغليب مفردات القانون على عوامل السياسة ..وإظهار تلك الملفات الى العلن خصوصا أن بعض تلك الملفات متعلقة بقضايا لها علاقة بأمن الدولة ومواطنيها...مثل ملف السلاح المهرب بهذه الكميات الكافية لتسليح مليشيات لا مجرد عصابات تجار المخدرات او البلطجية.. وملف ما يدعى بجماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تتهم بانها تقوم بقتل وضرب الناس في الشوارع الان..
اذا كانت السياسة تبيح اخفاء المعلومة فإن الدم النازف يفترض بالجميع ان يقفوا مع الحقيقة ويحافظوا مستقبل الوطن عبر عدم اخضاع تلك الملفات لمنطق الصفقة..
فمثلا نحن نستمع الى تعبير الاجندة الخارجية حتى اعتدنا على وجودها في ادبياتنا. وصار جزء من قراءتنا السياسية يدور حول تصور صراع اجندات على ارض مصر..
وفي نفس الوقت يجري تسريب اتهامات لهذه الجهة او تلك بالعمل على لعب دور الوكيل المحلي.. دون ان يتم الكشف بالوثائق عن هؤلاء الوكلاء المحليين الذين يتولون تسويق المنتج السياسي القادم من الخارج..وبذلك يبقى هذا الملف الحساس رهين اشارات تطلق في فترات متباعدة في لحظات الاحتقان السياسي دون يتم كشف اوراق هذا الملف للمواطنين او في الاقل للجهات الامنية لتمارس دورها في حماية الوطن والمواطن,.
كما نستمع الى تعبير صار شائعا لدرجة ارتقائه الى مرتبة البديهيات وهو مقولة ان الواقع الامني هو انعكاس للواقع السياسي ومتى ماتصالح السياسيون يختفي الانفلات الامني والبلطجه مايلّمح ضمنا استخدام بعض السياسيين للعنف كورقة في صراع السلطة..وتتكرر هذه التعابير يوميا دون ان يتجرأ احد على المطالبة بكشف الستار بالوثائق والادلة عن الجهات المقصودة والاشخاص المعنيين بذلك.ثم تقديمهم للقضاء
نحتاج الى ان نعرف بالبراهين مسوقي مشاريع الاخرين ..كما نحتاج الى نعرف اسماء واشكال مقاولي الانفلات الامني والبلطجه ونحتاج ان نعرف المتواطئين ضد مستقبل البلاد و الفاسدين والفاشلين في ادارة مفاصل الدولة.ونحتاج لمعرفة الطبخات السياسية السرية كي لايتسمم مستقبلنا بطعام التصريحات الاعلامية الجاهز..نحتاج لأن نرى هؤلاء محاسبين لكي تتعزز الثقة بالوطن وقضاءه ونظامه السياسي الذي يبنى الان ..
ومن الضروري ان لاتبقى الكثير من الملفات مدفونة تستخدم كحبة دواء ضيق الشرايين التي يتم تعاطيها حين الحاجة وأن تتحول الحقيقة الى خبز يومي..لأن من حق المصريين ان يعرفوا ما يدور حولهم حتى ولو كانت الحقائق مرة ، لأنهم في النهاية هم من يدفعون الثمن وهم الذين تسيل دماؤهم جراء سياسة حرب الملفات..
وتذهب دماؤهم هدرا جراء سياسة السكوت والسكوت المضاد..
صورة: أليس من حقنا ان نعرف؟!..
هاني مباشر

هناك قناعة بدأت تكبر لدى أغلب الشعب ان هناك كما كبيرا من الملفات الساخنة والاسرار لاتزال تحت الطاولة كمكون سري من مكونات طبخة السياسة المصرية الان..
لايتورع الطباخون عن استخدامه متى مادعت الحاجة اليه لتغذية شيطان الأزمات المغرم بالتفاصيل..
هذه الملفات التي يجري حفظها وتجهيزها على طريقة الكاوبوي الامريكي. مسدس بمواجهة مسدس، وطلقة ضد طلقة، وملف ضد ملف..في ظل تداول كلام مبهم عن ملفات يجري التلويح بها كأدلة جرمية بين الاطراف المتخاصمة..
وهذه الملفات يجري استخدامها كورقة تفاوضية ضاغطة عند الجلوس على طاولة المفاوضات مع الخصوم الاخرين.. كما تستخدم كعنصر تهديد او لقصقصة اظافر الخصوم اذا تنمروا .. وورقة للمنافسة الانتخابية للأكل من جرف الأخرين او للاعدام السياسي اذا دعا الامر عند خروج احدهم عن إشتراطات الاتفاق الضمني على لعبة غض النظر..
لذلك هناك اتجاه لدى كثيرين يقول ان كل فريق من الفرق المتنافسة على كعكة السلطة يمتلك اسلحة ضد خصومه وهذه الاسلحة ليست سوى ملفات.. واوراق ووثائق ومعلومات وتلك الملفات لاتزال مخفية تحت الطاولة لحين الحاجة..
وإحتفاظ السياسي بملف مغلق ضد سياسي اخر يجعل كلا منهما يتغاطى عن اخطاء ارتكبها الاخر بمقابل سكوت الآخر في اتفاق غير معلن..لكن فاتهم جميعا ان الشارع فقد الثقة بالأثنين ويطالبهم الان بتغليب مفردات القانون على عوامل السياسة ..وإظهار تلك الملفات الى العلن خصوصا أن بعض تلك الملفات متعلقة بقضايا لها علاقة بأمن الدولة ومواطنيها...مثل ملف السلاح المهرب بهذه الكميات الكافية لتسليح مليشيات لا مجرد عصابات تجار المخدرات او البلطجية.. وملف ما يدعى بجماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تتهم بانها تقوم بقتل وضرب الناس في الشوارع الان..
اذا كانت السياسة تبيح اخفاء المعلومة فإن الدم النازف يفترض بالجميع ان يقفوا مع الحقيقة ويحافظوا مستقبل الوطن عبر عدم اخضاع تلك الملفات لمنطق الصفقة..
فمثلا نحن نستمع الى تعبير الاجندة الخارجية حتى اعتدنا على وجودها في ادبياتنا. وصار جزء من قراءتنا السياسية يدور حول تصور صراع اجندات على ارض مصر..
وفي نفس الوقت يجري تسريب اتهامات لهذه الجهة او تلك بالعمل على لعب دور الوكيل المحلي.. دون ان يتم الكشف بالوثائق عن هؤلاء الوكلاء المحليين الذين يتولون تسويق المنتج السياسي القادم من الخارج..وبذلك يبقى هذا الملف الحساس رهين اشارات تطلق في فترات متباعدة في لحظات الاحتقان السياسي دون يتم كشف اوراق هذا الملف للمواطنين او في الاقل للجهات الامنية لتمارس دورها في حماية الوطن والمواطن,.
كما نستمع الى تعبير صار شائعا لدرجة ارتقائه الى مرتبة البديهيات وهو مقولة ان الواقع الامني هو انعكاس للواقع السياسي ومتى ماتصالح السياسيون يختفي الانفلات الامني والبلطجه مايلّمح ضمنا استخدام بعض السياسيين للعنف كورقة في صراع السلطة..وتتكرر هذه التعابير يوميا دون ان يتجرأ احد على المطالبة بكشف الستار بالوثائق والادلة عن الجهات المقصودة والاشخاص المعنيين بذلك.ثم تقديمهم للقضاء
نحتاج الى ان نعرف بالبراهين مسوقي مشاريع الاخرين ..كما نحتاج الى نعرف اسماء واشكال مقاولي الانفلات الامني والبلطجه ونحتاج ان نعرف المتواطئين ضد مستقبل البلاد و الفاسدين والفاشلين في ادارة مفاصل الدولة.ونحتاج لمعرفة الطبخات السياسية السرية كي لايتسمم مستقبلنا بطعام التصريحات الاعلامية الجاهز..نحتاج لأن نرى هؤلاء محاسبين لكي تتعزز الثقة بالوطن وقضاءه ونظامه السياسي الذي يبنى الان ..
ومن الضروري ان لاتبقى الكثير من الملفات مدفونة تستخدم كحبة دواء ضيق الشرايين التي يتم تعاطيها حين الحاجة وأن تتحول الحقيقة الى خبز يومي..لأن من حق المصريين ان يعرفوا ما يدور حولهم حتى ولو كانت الحقائق مرة ، لأنهم في النهاية هم من يدفعون الثمن وهم الذين تسيل دماؤهم جراء سياسة حرب الملفات..
وتذهب دماؤهم هدرا جراء سياسة السكوت والسكوت المضاد..


"إسرائيل" ضغطت للتزوير لصالح "شفيق" و"عكاشة" في السجن
صلاح بديوي
أن يقولون إلا كذبا العكس هو الذي حدث ،حيث مارست كل من واشنطن وتل أبيب ضغوطاً مكثفة علي المجلس الأعلي للقوات المسلحة في مصر ،لكي يقوم بتزوير الإنتخابات لصالح الفريق أحمد شفيق ،لكن السيد المشير ورفاقه أبلغوا واشنطن أنهم لن يفعلوها ولن يخونوا ثورة شعبنا أبداً تحت أي مبرر ومهما حدث ،وبدلاً من الإعتراف بالحقيقة يخرج علينا بوق الفريق أحمد شفيق المدعو توفيق عكاشة ليقلب الحقيقة ويدعي العكس بدون أي معطيات أو أية أدلة يستند إليها، وللأسف من ملاذه الآمن خارج مصر يكرر الفريق أحمد شفيق نفس الكلام ،وهو كلام من رجل كان منافسا علي رئاسة مصر وارتضي بالنتيجة فور إعلانها وهنأ الرئيس الفائز الدكتور محمد مرسي ،وبمجرد فراره من مصر طل علينا من إحدى فضائيات الفلول ليلحس تهنته للرئيس الفائز ،وليكرر كلام توفيق عكاشة بأن الأمريكان ضغطوا ليفوز مرسي ،ولانعرف ما الذي يغري الأمريكان في برنامج الدكتور محمد مرسي ليضغطوا علي المجلس العسكري لكي يفوز مرسي بمواجهة الفريق شفيق ،طبعا ما يقوله شفيق نراه خلط للأوراق وتجني علي الواقع وكلام مرسل.
وبمناسبة المدعو توفيق عكاشة فمن المهم أن نشير هنا إلي أن إحدي المحاكم أصدرت أمس حكماً بالحبس ضد عكاشة - الشهير بكلباوي - صاحب قناة الفراعين ،وذلك بعد إدانته بإنتهاك الأعراض والإساءة للشهيد خالد سعيد ،وقضت محكمة جنح مدينة نصر بحبس عكاشة ستة شهور وكفالة ألف جنيه فى دعوى سب وقذف والدة الشهيد خالد سعيد.كانت السيدة ليلى مرزوق السيد، والدة الشهيد خالد سعيد، قد أقامت دعوى سب وقذف ضد توفيق عكاشة بعدما وصف خالد سعيد فى إحدى حلقاته بأنه يشرب البانجو، وقال: "كنتى ربى ابنك الأول علشان ميشربش بانجو"، ووصفه بأنه شهيد البانجو، الأمر الذى اعتبرته سبا وقذفا فى حق إبنها وفى حقها.
ويجيء صدور هذا الحكم في وقت علمنا فيه أن المدعو توفيق عكاشة أرسل استغاثات متتالية للسيد المشير محمد حسين طنطاوي وعدد من القادة العسكريين لإنقاذه من إستدعاء النيابة العسكرية والتي ينتظر أن يمثل أمامها خلال الآيام القليلة المقبلة بتهمة إهانة هيئات سيادية ومن بينها المؤسسة العسكرية وقياداتها والقضاء والمخابرات والأمن القومي ،وهي إتهامات سيصاحبها حبس إحتياطي وجوبي لعكاشة فور بدء التحقيق معه ،وعقوبتها أيضا الحبس ما بين خمسة أعوام وخمسة عشر عاماً ،وكان المئات من رجال القوات المسلحة والمواطنين تقدموا ببلاغات للنائب العام والنيابة العسكرية تتهم توفيق عكاشة بإهانة تلك الهيئات السيادية وسب قياداتها وتهديد الأمن القومي عبر برنامجه اليومي علي القناة الفضائية التي يملكها ،حيث طالب أصحاب البلاغات بإغلاق تلك القناة الفضائية المشبوهة.
وتجيء تلك التطورات القانونية بالغة الأهمية لتشير إلي نفاذ صبر الدوائر المختلفة في الدولة تجاه ظاهرة توفيق عكاشة الشهير بكلباوي ،وسعيها إلي وضع حد لمهاتراته ،ومهاترات من علي شاكلته ونستطيع أن نقول ونحن في أتم الأطمئنان أن ساعة حلول توفيق عكاشة في سجن مزرعة طرة إلي جانب فلول النظام السابق قد باتت وشيكة وربما يقضي بقية عمره في هذا السجن ،لأن ما يفعله كلباوي ومن علي شاكلته من الإعلاميين لاعلاقة له بمهنة الصحافة أو مهنة الإعلام ،لكون أنهم يتنفسون سبا وقذفا ويخوضون في الأعراض ويهينون مؤسسات الدولة السيادية ،وهو ما يشكل سلوكيات بالغة الخطورة علي أمن مصر القومي .
وخلال الساعات الماضية علمنا أن ممثلين عن صحف "الدستور والوطن والفجر وقنوات سي بي سي واون تي في إلي جانب الفراعين "عقدوا سلسلة لقاءات مع رجال أعمال ومسئولين سابقين بنظام مبارك والحزب الوطني ،حيث تم الإتفاق علي أن يقوم رجال الأعمال بوضع مبالغ مالية ضخمة تحت تصرف تلك الوسائل الاعلامية علي هيئة رصيد مفتوح من الأموال، وبهدف الفلول من وراء ذلك تشويه سمعة الثورة والثوار والإساءة لرئيس الجمهورية المنتخب والعمل علي إفقاده هيبته وإهانته في عيون شعبه والخارج ،وتكرار نشر أخبار غير حقيقية في تلك الوسائل لإعطاء إيحاء للرأي العام بأن الرئيس محمد مرسي ومعه الإسلاميين لايصلحون لإدارة أمور البلاد ،والعمل علي الوقيعة بين الجيش والشعب ،من أجل خلق حالة صدام بين قوي الثورة المختلفة.
إذن نحن كثوار أصبحنا أمام واقع لايمكن تقبله ،تستغل فيه عناصر لا وزن لها الآن ثقلها المادي وما تملكه من أدوات إعلامية ،وتستغل تسامح الثورة مع رجال الأعمال الذين كانوا من قبل أبرز دعاة التوريث توريث الحكم لجمال مبارك ،ومن أبرز رجال حكم مبارك ،تستغل تلك العناصر المشار إليها هذا التسامح تجاه الفلول المهزومة في العمل ضد الثورة ودعم قوي الثورة المضادة ،ومن هنا فمن الواجب علي السيد رئيس الجمهورية وهو يدعو للمصالحة والتوحد أن يدعو لمصالحة لها قواعد وأسس سليمة ،لأن العناصر التي نشير إليها تستثمر هذا المناخ من أجل إفساد ما يدعو إليه السيد الرئيس ونشر الفتنة في ربوع البلاد وادخالها في أتون خلافات وتظاهرات واحتجاجات لانهاية لها من أجل دفع الدولة إلي الإنهيار، وبالتالي من يحكمونها فقدان السيطرة علي الأمور.
إن الفلول المهزومة تريد توظيف الثورة في خدمة أهدافها ومنطلقاتها وحماية فسادها الذي كونت من خلاله ثروات طائلة أيام أو أعوام حكم مبارك الطويلة ،وهو الأمر الذي نري انه لايمكن بأي حال من الأحوال أن يسمح له من بيدهم مقاليد الأمور أن يستمر ويتواصل بالشكل الذي نراه الآن ،إذن توفيق عكاشة ظاهرة..تروج اشاعات علي غرار أن رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي نجح بناء علي أوامر من واشنطن ،وهذا ما قاله توفيق عكاشة وردده وراءه مصطفي بكري ثم عادل حمودة وخيري رمضان ولميس الحديدي ورضا ادوارد ونصيف قزمان ونجيب سويريس من خلال الصحف والفضائيات التي يملكونها أو يبثون من خلالها سمومهم ..الخ .
وإذا كان المتحدث عاقل فالمستمع ليس بمجنون ،لكون أن الولايات المتحدة لاتضغط لكي تأتي لمصر برئيس ينهي تماما التبعية لها ،ويعيد النظر في إتفاقات كامب ديفيد ،ويعمل علي عودة مصر لتحتل مكانتها في المنطقة ،ويتمسك بهويتنا الأمة والوطن الحضارية ،ويجعل أبناء مصر كلهم يشعرون بنوع من العدالة والسلام ،ويقود مشروعات تنمية وسياسة اقتصادية للإعتماد علي الذات ،لكن واشنطن إن ضغطت فتريد كنزا إستراتيجياً مثل الرئيس المخلوع حسني مبارك وهذا الكنز هو الفريق أحمد شفيق الذي تعتبره واِشنطن امتداد لمبارك ،ولقد نصب الإعلام الصهيوني مندبة يوم سقط أحمد شفيق في الإنتخابات .
إذن الحدوتة بوضوح كما قالتها مصادر مطلعة لنا أن الفريق أحمد شفيق كان يريد أن يفوز بالموقع عبر الغش والتدليس والتزوير وبمساعدة رجال القوات المسلحة وفي ظل تواطؤ أمريكي،حيث ضغطت واشنطن ومعها "إسرائيل" بكل ما تستطيع لأجل تزوير الانتخابات لصالح الفريق شفيق ،لكن رجال جيشنا أصروا علي أنهم يقفون علي مسافة متساوية من الطرفين المتنافسين ،ولن يتدخلوا أبداً في تلك الإنتخابات ،وبالتالي فإن واشنطن خشية افتضاح أمر ضغوطها لصالح شفيق ،قامت بدورها وخوفا علي مصالحها فور علمها بتقدم دكتور محمد مرسي في الإنتخابات وخسارة شفيق،قالت علي لسان أكثر من مسئول بإدارة أوباما أنها تدعو السلطات الإنتقالية إلي إعلان النتيجة كما هي بدون أي تدخل أو تزوير.
ولأن جماهير الثورة تحركت لمنع تزوير استشعرته من كلام شفيق وأهل حملته ،وخصوصا أن نتائج الانتخابات أكدت تفوق مرسي ،فإن الدول الاوروبية وواشنطن لهذا السبب تحركوا وناشدوا السلطات الإنتقالية في وطننا أن تعلن النتيجة كما هي ووفق خيارات الشعب ،وهو ما لم يرق للفريق أحمد شفيق ولم يرق لفلوله الإعلامية ،ولم يرق لعناصر الثورة المضادة التي لاتزال تمارس دورها داخل الأجهزة الأمنية والإعلامية ولابد من تطهير الوطن منها أن أراد السيد الرئس محمد مرسي بالفعل أن يمضي بسلاسة في تحقيق غايات ثورتنا ومطالبها وأمال شعبنا .
وبقي شيء نحذر منه إلا وهو أن أصحاب الأجندات الخارجية بدأوا يرتكبون جرائم بحق شعب مصر ويحاولون أن يلصقوها بالتيار الإسلامي ورموزه ،لكي يرسلوا رسالة رعب للرأي العام المحلي والدولي من خطورة استمرار الإسلاميين في الحكم ،وهو مخطط بات مكشوف ويتعين علي الإسلاميين أنفسهم كشفه وتسليم أصحابه لقوي الأمن .


احذروا السيناريوهات السوداء
كتبه: أحمد فهمي

عند كل منعطف تمر به الثورة المصرية تظهر على ساحة التحليلات سيناريوهات متعددة تنطلق من مفهوم أن التحليل المعمق هو التحليل الذي يفترض الأسوأ..
وهذا توجه غير علمي...

مثلا، أغلب هذه السيناريوهات تتحدث عن العسكري وكأنه يملك، يتحكم، يحرك: كل شيء، ويتغافلون تماما عن أن العسكري مكث شهورًا عديدة يكافح لإبعاد أي رئيس ثوري- فضلا عن الإسلامي- عن كرسي الرئاسة، فأثمرت جهوده: د. محمد مرسي، يعني 180 درجة عكس اتجاه التخطيط.

علماء المستقبليات يحددون 3 أنواع من السيناريوهات، هي: الممكن، المحتمل، المفضل.. وهناك تقسيمات أخرى باعتبارات مختلفة، لكن تلك هي أشهرها في التطبيقات السياسية..

السيناريو الممكن هو الذي تدعمه أغلب المؤشرات والشواهد، ويتم بناء السيناريو بافتراض أن المتغيرات سوف تعمل بالطريقة نفسها دون تغيير، وبعض العلماء يقسم هذا السيناريو إلى: الممكن المتفائل، والممكن المتشائم، فالأول تبرز فيه المتغيرات الإيجابية بصورة أكبر، والثاني تبرز فيه متغيرات الخطر بدرجة أكبر..

أما السيناريو المحتمل، فهو الذي تدعمه شواهد لا ترقى لدرجة الممكن، فهو ليس مستبعدا تماما..

بينما السيناريو المفضل، هو الذي تحدده المعايير الإيجابية، فهو يعبر عما يطمح إليه واضعو السيناريو.
كثير من الكتاب والمحللين يُعرِضون عن هذه التقسيمات كلها، ولا يستحضرون إلا الرؤى المتشائمة.

نعم لابد من وضع ملامح للمشهد دون إغراق في التفاؤل، أو إخفاء لمعالم الخطر، لكن الإفراط -والاقتصار- على السيناريوهات السوداوية يسبب انهزامية وإحباطا، بل يجعل البعض يتهيأ للقبول بالأمر الواقع باعتباره حتما لا يمكن تغييره.

لو طبقنا هذا المفهوم على المشهد الحالي الذي يتصدره المجلس العسكري، فسنجد أن هناك فرقا بين القول إن العسكري يملك مكونات المشهد وبالتالي هو الفاعل الوحيد، وبين القول إن العسكري يملك القدرة على إفساد المشهد، مع وجود فاعلين أقوياء لديهم قدرة وتأثير.

القول الثاني هو الصحيح.. والدليل هو: محمد مرسي.
لن نستطيع التحرك والنضال السياسي ونحن نظن أن خصمنا قادر وقاهر، بل حقيقة الأمر أن مساحة المناورة أمام العسكري تتقلص باطراد، فلم يعد بين يديه من أدوات المناورة إلا بقايا متفرقة، واعتماده الرئيسي حاليا على منظومة القضاء.

العسكري سلب صلاحيات مهمة من الرئيس، نعم، لكن لا يزال هناك صلاحيات أخرى حيوية جدا، سحب العسكري الصلاحيات التي تتيح له إفساد المشهد، لكنه ليس مطلقا في حكمه ولا قراره...

لا يزال أمامنا مشوار طويل حتى نسترد الحقوق كلها، لذلك يجب أن يبقى الحراك الميداني، ليس على سبيل إثبات الحالة كما هو حادث الآن، بل على سبيل تغيير الحالة، وهذا لا يتأتى إلا بإستراتيجية تصعيد متدرجة متناغمة مع تطورات المشهد..

نحن من يملك رسم المشهد السياسي وليس العسكري، وإنما يتفوق العسكري بعجزنا وتفرقنا وتركنا للفعاليات الثورية، التي هي أكثر ما يوجعه.. والله غالب على أمره..